اختتام أعمال المؤتمر الدولي الثاني للذكاء الاصطناعي بنجاح
تحت إشراف وبحضور ممثل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور أ. د. آري عادل، رئيسة جامعة دهوك التقنية، و أ. م. د. ديار صائب، المدير العام لمركز البحوث العلمية، و أ. د. صديق يوسف أمين، وباستضافة من جامعة رابرين، وبمشاركة ثماني جامعات أخرى محلية ودولية، اختُتمت بنجاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني بعنوان
"الذكاء الاصطناعي من أجل الاستدامة في عالم متطور (AISDW26)"
الذي عُقد يومي 3 و4 تشرين الثاني 2026، بنظام الحضور المباشر والمشاركة عبر الإنترنت (النظام الهجين)، في قاعة الأنشطة بكلية التربية الأساسية في جامعة رابرين بمدينة رانية.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من الباحثين والعلماء والمتخصصين في مجال التكنولوجيا من الجامعات والمراكز الأكاديمية في إقليم كردستان والعراق والعالم، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين والحزبيين.
وجاءت هذه الفعالية العلمية ثمرةً لتعاون أكاديمي وثيق بين تسع جامعات، وهي: جامعة رابرين، وجامعة دهوك التقنية، وجامعة عقرة للعلوم التطبيقية، وجامعة تون حسين أون الماليزية (UTHM)، وجامعة أربيل الدولية، وجامعة كرميان التقنية، وجامعة زاخو،وجامعة سوران، والجامعة اللبنانية الفرنسية. وتولّى رؤساء الجامعات المشاركة الإشراف العام على المؤتمر. كما تولى
أ. د. جمال علي عمر دور الرئيس التنفيذي، و أ. د. فرست حيتو عبدالرحمن دور الرئيس المشارك، و أ. د. صديق يوسف أمين من جامعة دهوك التقنية رئاسة اللجنة العلمية، و أ. د. عادل علي حسن رئاسة اللجنة التحضيرية، إلى جانب أميني المؤتمر، د. سامان محمد عمر و أ. د. إياد نوري فقي، بدور رئيسي في إنجاح المؤتمر.
في اليوم الأول من المؤتمر، الموافق يوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2026، استُهلت مراسم الافتتاح بعزف النشيد الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم. تلت ذلك كلمة رئيس جامعة رابرين، أ. د. بيمان رمضان أحمد، التي أكدت فيها أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، لمواجهة التحديات المختلفة.
ومن جانبه، أُلقيت كلمة ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أ. د. خَطاب أحمد مصطفى شيخاني، إلى جانب كلمة الرئيس التنفيذي للمؤتمر، أ. د. جمال علي عمر. كما شهد اليوم نفسه تقديم خمس محاضرات رئيسية (Keynote Speeches) من قبل نخبة من العلماء والخبراء المحليين والدوليين، وفقاً للاتي:
أ. د. صبيح لفتة فرحان (العراق): الذكاء الاصطناعي من أجل المدن المستدامة والتراث الرقمي.
أ. د. كيران سود (الهند): الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير في الكشف عن الاحتيال المالي (FinTech).
أ. م. د. آشيش شارما: بناء ذكاء اصطناعي منخفض التكلفة وموثوق.
أ. م. د. محمد أسرول نسيد مسروم (ماليزيا): التقنيات الغامرة في البنية التحتية الخضراء.
أ. د. عاطف محمد فوزي (ماليزيا): الروبوتات الميدانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتناول المؤتمر عشرة محاور رئيسية شملت موضوعات الصحة، والتجارة، والتعليم، والمناخ، والأمن، والمركبات ذاتية القيادة، والزراعة.
وعلى مدار يومي المؤتمر، عُقدت عشر جلسات علمية في القاعات B8 و B9 و B10 وB11 وB12 قُدّمت خلالها أكثر من 50 بحثاً علمياً أصيلاً من قبل باحثين من كردستان والعراق وماليزيا وبريطانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا وإيران والصين. وتناولت البحوث موضوعات مهمة، من بينها تطوير اللغة الكردية والتعرّف على اللهجات، والكشف المبكر عن السرطان والسكري، والحوكمة الإلكترونية، والتنبؤ بالطقس في الإقليم.
ومن الجدير بالذكر أن جميع البحوث المقبولة، بعد خضوعها لعملية التحكيم العلمي المزدوج المجهول
(Double-Blind Peer Review) ، ستُنشر من قبل دور النشر العالمية Springer Nature Link وEmerald Publishing.
وفي اليوم الثاني، الموافق يوم الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026، قُرئت توصيات المؤتمر خلال مراسم الاختتام، والتي أكدت أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، ووضع إطار قانوني وأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
وفي ختام المراسم، وبعد توزيع شهادات التقدير، أُعلن رسمياً عن استضافة الجامعة اللبنانية الفرنسية (LFU) في أربيل وتنظيمها للمؤتمر الدولي الثالث AISDW في عام 2027. واختُتمت أعمال المؤتمر برحلة علمية وسياحية للضيوف إلى حدود إدارة رابرين المستقلة.