إقامة ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي


أقامت المديرية العامة لمركز البحوث العلمية في جامعة دهوك التقنية، من خلال مديرية تطوير القدرات والمختبرات، اليوم ورشة عمل بعنوان

" أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي"

وبحضور أ. د. ديار أحمد صائب المدير العام، للمديرية العامة لمركز البحوث العلمية، و أ. د. مسعود عبد الكريم، مدير مديرية تطوير القدرات والمختبرات، وبمشاركة 75 من التدريسيين والباحثين والكوادر الأكاديمية، قُدّمت ورشة عمل حول الذكاء الاصطناعي، تضمنت أربعة محاور رئيسية، قدّمها الدكتور مسعود محمد حسن، وذلك في قاعة السمينار برئاسة جامعة دهوك التقنية.

تناول المحور الأول الأسس والتحول في النموذج التعليمي: وفي هذا المحور، قُدّمت مقدمة حول الشبكات العصبية للذكاء الاصطناعي والثورة القائمة على البيانات، كما نوقل التحول من الحفظ التقليدي إلى التعلم الشخصي، الذي يُدار من خلال الذكاء الاصطناعي.

وفي المحور الثاني، جرى شرح هندسة التلقين التطبيقية (Applied Prompt Engineering): وشملت التقنيات الرئيسية التلقين القائم على الدور، والتلقين باستخدام أمثلة متعددة (Few-shot)، والتلقين القائم على التفكير المتسلسل أو سلسلة الأفكار (Chain-of-Thought) كما جرى عرض المبادئ الأربعة الأساسية، وهي: الاختصار، والوضوح، والبنية المنطقية، وتنسيق المخرجات.

أما المحور الثالث، فتناول الاستخدام العملي لأدوات الذكاء الاصطناعي الأكاديمية: حيث جرى التعريف بأدوات مراجعة الأدبيات والبحث العلمي، مثل Elicit وSciSpace وGoogle Deep Research. كما عُرضت كيفية إنشاء المحتوى، وتصميم الدروس، وإعداد العروض التقديمية باستخدام NotebookLM وGamma وBeautiful.ai وفي الختام، أُجريت مقارنة بين نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، ومنها Perplexity وChatGPT وClaude وGemini وDeepSeek.

وفي المحور الرابع، جرى التطرق إلى الأخلاقيات والنزاهة والمستقبل: وتناول هذا المحور إدارة النزاهة الأكاديمية، والانتحال الأكاديمي، والتحيز الخوارزمي، وخصوصية البيانات. كما جرى توضيح الدور الجديد للتدريسي بوصفه مرشداً، ومناقشة التحول من "الذكاء الاصطناعي" إلى "الحكمة الاصطناعية".

وفي ختام الورشة، أُتيحت للمشاركين فرصة طرح الأسئلة والإجابة عنها، وبعد المناقشات، اختُتمت الورشة بقراءة توصياتها ونتائجها.